- اوقفوا اللعب بالنار ..معا ضد أعداء مصر والجزائر ..اللجنة المصرية لمناهضة الاستعمار والصهيونية.. 
 - بيــان حول : مشروع عروض السينما التجارية بمواقع الهيئة العامة لقصور الثقافة 
 - منح ميدالية التحرر الوطني لهوجو شافيز 
 - حملة تضامن مع الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي ألقى بحذائه في وجه الرئيس جورج بوش  


 - مصــر 
 - قضايا عربية 
 - القضية الفلسطينية  
 - ثقافة وفنون 
 - العـالم 


ادخل كلمة البحث:


 

 - يولى نت 
 - حملة التضامن مع الصحفى الشجاع منتظر الزيدى على موقع: فلسطينى 
 - فلسطينى 
 - دليل المدونين 
 - المحرر 
 - كنعان 
 - الكادر 
 - البصرة 
 - التجديد العربى 
 - الشيوعى السورى 
 - أنفاس 


موضوعات مهمة- الاتحاد من أجل المتوسط : أداة توسع أوربي استعماري وتفكيك للعروبة ... اللجنة المصرية لمناهضة الاستعمار والصهيونية   :
اللجنة المصرية لمناهضة الاستعمار والصهيونية

الاتحاد من أجل المتوسط :
أداة توسع أوربي استعماري وتفكيك للعروبة

يعقد اليوم الأحد 13 يوليو 2008 في باريس الاجتماع التأسيسي لما يسمى : الاتحاد من أجل المتوسط . يقود هذا المشروع الاستعماري "ساركوزي" والذي كان قد طرح صيغة الاتحاد المتوسطي الذي يضم دول حوض المتوسط فقط ، ثم عدلت لإرضاء دول الشمال الأوروبي غير المطلة على البحر المتوسط – خاصة ألمانيا – التي اعترضت على هذه الصيغة خوفا من استئثار فرنسا وحدها بمنطقة جنوب المتوسط. الأمر الذي يعيد للذاكرة أسلوب عقد الصفقات بين الدول الاستعمارية وبعضها لاقتسام الأسلاب والغنائم في منطقتنا زمن الاستعمار القديم .
يشرع هذا الاجتماع في إصدار البيان السياسي للاتحاد وقائمة بالمشاريع المنوي حاليا تنفيذها في اطاره والتي تدور ، وفقا لما أعلنه الجانب الفرنسي ، حول قضايا الأمن والهجرة والطاقة والتعاون بين الجامعات وتعزيز حرية تنقل الطلاب وتنظيف المتوسط من التلوث واقتسام المياه وإدارة الموارد المائية .
المشروع استمرار وتطوير لمشروعات "التعاون " الأورو- المتوسطي التي افتتحتها " مسيرة برشلونة" التي أطلقت كمكافأة لأوربا علي دورها في حرب تدمير العراق سنة 1991 بحجة تحرير الكويت وهي المسيرة التي ساهمت بدور هام في تكريس علاقات التبعية السياسية والاقتصادية والخضوغ المتزايد من جانب الدول العربية للامبريالية الأوربية والامريكية وبدء وتطويرارتباطها بذراعها العسكري الجماعي ممثلا بحلف شمال الاطلنطي " الناتو" واستسلامها للكيان الصهيوني .
واللجنة المصرية لمناهضة الاستعمار والصهيونية تعلن رفضها انضمام مصر والدول العربية إلي هذا الاتحاد وتدعو كافة الأحزاب والمنظمات الوطنبة المصرية والعربية إلي فضح مراميـــــــــه الاســـتعمارية وذلك للأسباب الآتية :
أولا : الاتحاد لا يكون إلا بين أطراف متكافئة في القوي وبين أطراف لا توجد بينها تناقضات عدائية ، وهذان شرطان غائبان عن مثل هذا الإتحاد الذي يجمع بين أكبر تكتل اقتصادي عالمي وبين دول غارقة في مستنقع التخلف والتبعية والوصاية الامبريالية تحت تهديد السلاح . والاستعمار الأوروبي الذي افتتح عصر التوسع الامبريالي في منطقتنا منذ مطلع القرن التاسع عشر لا يزال يواصل – بالتنسيق العسكري والسياسي والاقتصادي مع أمريكا قائدة المعسكر الاستعماري الراهن ومع تشكيلات هذا المعسكر "الدولية" – إعاقة كل محاولاتنا الرامية إلي تخطي التخلف وعبور عتبة المتقدمين ، ولاتزال أطماعه تحوم حول مستعمراته القديمة في الوطن العربي . فهو يدعم الكيان الصهيوني الذي زرعه وثبته في قلب منطقتنا ويدعم توسعه ، ويناصب المقاومة العربية العداء ، كما شارك في احتلال أفغانستان ، ودعم –ولا يزال- الاحتلال الامريكي للعراق بعد الغزو ، وتحاصر أقطابه السودان ( العمق الاستراتيجي لمصر ) سياسيا وعسكريا بهدف إسقاط دولته وتمزيقها توطئة للسيطرة الاستعمارية المشتركة علي ثرواته ومقدراته ، ولإيجاز التدليل نذكـر بتصريح الرئيس الفرنسي السابق "شيراك"بعد استصدار القرارالاستعماري 1559 الخاص بلبنان وفتنة قتل الحريري الذي قال فيه " لبنان عراقنا " .
ثانيا : يقدم قادة الاتحاد الاستعماريون عناوين رئيسية لمشاريع- تشكل التزاما لاعضائه- ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب لدول جنوب المتوسط ومستقبل شعوبها ومنها :
- إلزام الدول العربية جنوب المتوسط بالقيام بدور الخفير المجاني المراقب لسواحله الجنوبية والشمالية للحد من الموجات المتزايدة لهجرة الجنوبيين لدول أوروبا المزعجة لها ، فالامبرياليون يعادون حرية انتقال القوي العاملة بينما يضغطون علي دول العالم الثالث بكل الوسائل وفي مقدمتها التهديد العسكري من أجل إزالة كل عقبة أمام حرية انتقال السلع والخدمات ورأس المال .
لقداختار "ساركوزي" في حل مشكلة الهجرة وتداعياتها في برنامج اتحاده مفهوم"الحيز الأمني" وأن "يتم تنظيم وضمان الأمن بطريقة جماعية"- وفقا لتصريحه- بديلا عن مصالح الشعوب المضطهدة في استراتيجيات وسياسات جذرية للقضاء علي التخلف والتبعية و تحقيق التبادل المتكافىء بين الدول المتقدمة ودول العالم الثالث .
- تسويق المفاعلات النووية الاوروبية وبنظام تسليم المفتاح للدول العربية أعضاء الاتحاد ، وذلك حلا لظاهرة انكماش سوق بنائها في العالم المتقدم نتيجة لتشبعها ولمعارضة الشعوب الاوروبية المتنامية لوجودها ولآثارها الكارثية المحتملة علي البيئة هناك . ولايشك عاقل في دور أوروبا البارز - المنسجم مع الدور الامريكي – في منع دول العالم الثالث من حيازة وامتلاك تكنولوجيا الطاقة النووية حتي السلمية ، وإلا فلماذا تحتشد الدول الأوربية خلف أمريكا لمواجهة المشروع النووي الايرانى السلمي ؟!
أيضا سيمثل شراء الدول العربية لتلك المفاعلات "مسمار جحا" الجالب للجان التفتيش "الدولية" علي منشآت بلادنا المدنية منها والعسكرية ، كما ستمثل الصحاري العربية موطنا لدفن النفايات النووية الاوروبية (تقدمت فرنسا باقتراح إنشاء هيئة إقليمية تسهل نقل التكنولوجيا والخبرات النووية الضرورية للمساعدة في إدارة مشكلة النفايات ) .
- ترويج استثمارات الشركات الاحتكارية دولية النشاط العاملة في مجال المياه وتذليل العقبات أمامها للسيطرة علي الثروة المائية العربية وإدارتها بحجة تطويرها . كما يمكننا أن نلحظ بسهولة الاطماع الصهيونية في مياه أنهارالليطاني والنيل والاردن ومياه بحيرة طبرية من طرح محور " مشكلة اقتسام المباه وإدارة الموارد المائية " .
- في مغازلة معتادة ومتكررة لجماعات المثقفين العرب ، يغلف الاستعماريون مشروعهم الرامي إلي تعميق تبعية مجتمعاتنا وتكثيف إستغلال شعوبنا بغلالة التعاون العلمى والتعليمي . ولأن العلاقة بين الخادم والسيد في واقع امبريالية عصرنا تتغير دائما بتغير احتياجات السيد، فلابد من قيام الأخير بتعليم الخادم كيف يؤدي خدمة جيدة لسيده بقدر تعليمه كيف يهلل ويروج لقدرية وقدسية وأهمية علاقته الدونية بهذا السيد .
ثالثا : هذا الإتحاد الغير متكافيء بيننا وبين أطراف تقوم مواقفها من بلادنا العربية – تاريخا وواقعا – علي العداء والتدمير والابادة والاستغلال والهيمنة ، وبما يفرضه عليها من التزامات سياسية واقتصادية وامنية وعسكرية وتنظيمية ، يضيف نمطا آخرا إلي انماط تقسيم الوطن العربي بتقسيمه إلي بلدان متوسطية وبلدان غير متوسطية يدفعها بعيدا عن تحقيق استراتيجية الاعتماد علي الذات ودعم وتفعيل هذه الاستراتيجية من خلال التكتل و/أو الوحدة مع وطنها العربي الأشمل أولا ومع دول العالم الثالث المشتركة معها في المصائر والمصالح والأهداف ودرجة التطور الإقتصادي-الاجتماعي ثانيا . هذا الاتحاد يدفع بالضرورة إلي اضعاف وتفكيك الروابط والهوية التاريخية العربية للبلاد العربية وربط كل منها بالدول المسيطرة عالميا لايجاد خريطة جديدة للمنطقة تكون فيها اسرائيل القوة الاقليمية المهيمنة ، كما يدفع بنا بعيدا بعيدا عن استراتيجية الخلاص من التبعية والتخلف والتي تمثل في ذات الوقت الدرع الواقي لبلادنا ضد الاجرام والتوحش الامبريالي الرامي لا إلي منع الوحدة العربية فقط بل وايضا تفكيك وحدة الدول العربية الكبيرة والسيطرة الدائمة عليها وما لابد أن يجره ذلك من استمرار وتصعيد القهر العسكري والاقتصادي لشعوبنا.
رابعا : المشروع هو صورة مصغرة من المشروع الامريكي " الشرق الأوسط الكبير" المعتمد من امريكا والاتحاد الاوربي وحلف الناتو سنة 2004 والذي اعاقت انتصارات المقاومة العراقية واللبنانية والفلسطينية ومعارضة الشعوب العربية جميعا خطط تنفيذه . فهو، مثل " الشرق الأوسط الكبير " ، مشروع سياسي أمني عسكري اقتصادي ثقافي لاعادة رسم خرائط الدول العربية لكن الواقعة علي البحر المتوسط والقريبة منه ، وذلك لاحكام السيطرة علي المنطقة ولتصبح أسلس قيادا وأكثر واطول خضوعا ولتطبع العلاقات مع اسرائيل وتستوعبها كقوة اقليمية مهيمنة وقاعدة أمامية للاستعمار الامريكي والأوربي . ولبس ابراز البعد الاقتصادي للمشروع وتصوبره كفوائد ملموسة وحقيقية إلا وسيلة مكررة ومستهلكة لاعطاء الحكومات العربية التابعة والمستسلمة للواقع الدولي الاستعماري المبرر لقبوله . وهذا البعد - و بصورة اجمالية - هو مشاريع لادامة وإعادة انتاج التبعية الاقتصادية وأسس التخلف الاقتصادي لبلادنا مثلها في ذلك مثل المشروعات التي نفذوها في بلادنا لأكثر من قرن من الزمان ولا يزالوا ينفذون الكثير منها حتي الآن أو هي بعبارة أخري الجزرة التي يدفع اليها الفأر المهدد بالعصا ..
خامسا : المشروع صيغة لتقاسم النفوذ والمصالح بين أمريكا والدول المسيطرة علي الاتحاد الأوربي إذ يعطي لدول أوريا المسيطرة الدول العربية المطلة علي سواحل البحر الابيض ،وهي منطقة الغاز الطبيعي الرئيسية ، مقابل سيطرة أمريكا علي دول الخليج والعراق ومنطقة النفط الرئيسية . وهي أيضا لا تقفل أبواب شمال افريقيا والساحل الشرقي للبحر الابيض أمام أمريكا وهذا ما تتيحه الشراكة الامريكية الاوربية خاصة من خلال حلف الناتو علاوة علي استمرار قوي وملموس لاتجاهات القبول بالتبعية أو التكيف مع السياسة الامريكية في الدول الاوربية القائدة للاتحاد خاصة في فرنسا ساركوزي والمانيا ميركل .
سادسا : يجسد المشروع وبدفع لتوسع حلف الناتو جنوبا وهو ما يهدد بوضع الدول العربية المنضمة للاتحاد وغيرها أيضا تحت السيطرة المباشرة لقوات الحلف واتخاذ أراض الدول المنضمة للاتحاد مركزا للوثوب علي مناطق أخري . فالاتحاد يأتي كنتاج تفاهم استراتيجي في اطار الحلف بين الامبريالية الامريكية والامبريالية الأوربية حول تقاسم المصالح والادوار وهذا ما يجسده مشاركة الحلف في احتلال افغانستان والحرب الدائرة فيها و دوره غير المباشر قي الحرب الجارية في العراق وفي اتفاقيات الشراكة مع الدول العر بية في منطقة الخليج من خلال مبادرة اسطنبول للحلف وفي منطقة البحر المنوسط من خلال صيغة الحوار الاطلنطي المتوسطي التي تضم مصروالاردن وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا واسرائيل وغيرها من الاتفاقيات .
سابعا : بشكل الانحاد تحالفا بين الدول الأوربية الامبريالية وبين الأنظمة والطبقات العربية الحاكمة ضد نضال شعوبنا الوطني التحرري عامة وضد المقاومة الوطنية المسلحة في العراق وفلسطين ولبنان خاصة ، من أجل الحفاظ علي خضوع وتبعية البلاد العربية للامبريالية والقبول بقاعدتها الصهيونية وتصفية القضية الفلسطينية تحت مسمي السلام بين المحتل المستوطن وبين الشعب الذي لا تزال أرضه محتلة ومستوطنة .
ثامنا : يشدد الاتحاد علي خضوع اقتصادنا ومجتمعنا والاوضاع الاقتصادية والاجتماعية لجماهير شعبنا الفقيرة الغفيرة للسياسات الاقتصادية الحالية التي يدعونا اليها الاتحاد الأوربي وغيره من أقطاب العولمة ( الامبريالية الجماعية أو المشتركة ) كفتح اسواقنا بلا قيود أمام سلعهم ورؤوس أموالهم ، والغاء أو تهميش الحدود التي فرضها نضال الكادحين وتضحياتهم سابقا علي حرية رأس المال في تكثيف استغلال العمال والاجراء عامة واضطهادهم ، وكاطلاق العناق لآليات السوق وغيرها من التوجهات التي لا تعصف فقط باوضاع معيشة واستفرار الطبقات الشعبية والمتوسطة فجسب بل تكرس أيضا تخلف وتبعية اقتصادنا وتعيد انتاجهما الموسع .
تاسعا : إن الطرق إلي توفير إحتياجاتنا من العالم الخارجي أو حل الأزمات الطارئة والعاجلة ليست مسدودة خارج أطر الإندماج التابع المسمي "الشراكة" مع أقطاب الامبريالية العالمية . فقبل أن تتوافر للدول العربية المقومات السياسية اللازمة لإنجاز تحررها واستعادة أو استكمال استقلالها الوطني والتوجه نحو تحقيق تكاملها ، يمكنها الإعتماد إلي حد كبيرعلي الدول الصديقة أوغير المعادية لاستقلالنا ، وعقد الإتفاقيات الثنائية أو الجماعية المرتهنة بقضاء المرجو منها بغية توافر مرونة الحركة و المناورة والإفلات من شرك مشاريع الهيمنة الامبريالية ، هذا فضلا عن التعامل الثنائي الذي لا مجال لتجنبه مع الدول الامبريالية نفسها مع محاولة الحصول علي أقل الشروط الممكنة اجحافا وهو ما يتطلب التكتل مع اشقائنا العرب واصدقائنا وأمثالنا من دول العالم الثالث لا الخضوع أو الارتباط بتكتلات الدول التي تقهرنا وتتحكم في حياتنا وتطورنا .
اللجنة المصرية لمناهضة الاستعمار والصهيونية
2008/ 7/13
 


أضيف بواسطة  : إدارة الموقع


التعليقات على هذا الموضوع


أضف تعليق
الإسم :
التعليق :

 - كلمة التحرير 
 - مقالات 
 - دراسات 
 - بيانات 
 - ثقافة وفن 
 - ملفات وقضايا 
 - ندوات 
 - من نحن 


إسمك:
إيميلك:


 

السياسة المصرية بإبداع محمود عبدالوهاب

العامل..اضغط للتكبير

كاريكاتير محمود عبد الوهاب

من اعمال الفنانة عزة صالح

من قرية الجرنة للمهندس المبدع حسن فتحى..اضغط على الصورة

من اعمال الفنان راغب عياد..اضغط على الصورة

معرض الفنان أحمد الجناينى..اضغط على الصورة


 



 

 

 - دليل التليفون