- اوقفوا اللعب بالنار ..معا ضد أعداء مصر والجزائر ..اللجنة المصرية لمناهضة الاستعمار والصهيونية.. 
 - بيــان حول : مشروع عروض السينما التجارية بمواقع الهيئة العامة لقصور الثقافة 
 - منح ميدالية التحرر الوطني لهوجو شافيز 
 - حملة تضامن مع الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي ألقى بحذائه في وجه الرئيس جورج بوش  


 - مصــر 
 - قضايا عربية 
 - القضية الفلسطينية  
 - ثقافة وفنون 
 - العـالم 


ادخل كلمة البحث:


 

 - يولى نت 
 - حملة التضامن مع الصحفى الشجاع منتظر الزيدى على موقع: فلسطينى 
 - فلسطينى 
 - دليل المدونين 
 - المحرر 
 - كنعان 
 - الكادر 
 - البصرة 
 - التجديد العربى 
 - الشيوعى السورى 
 - أنفاس 


كلمة التحرير- عبد المنعم سعيد والجدار و"البتاع" ... بقلم/أحمد عبد الحليم حسين   :

 

عبد المنعم سعيد والجدار و"البتاع"
بقلم/أحمد عبد الحليم حسين
 
كسبت السلطة الحاكمة الدكتور/عبد المنعم سعيد رئيس مجلس إدارة "الأهرام" وأحد كتابها المرموقين ، كما كسبت من قبل مكرم محمد أحمد نقيبا للصحفيين إلى جانب كونه كاتبا حكوميا بامتياز ، لسبب بسيط أن الغير أذكياء من كتاب السلطة كثيرون أمثال كرم جبر وعبد الله كمال ومجدى الدقاق وطارق حسن وعمرو عبد السميع وأسامه سرايا ومحمد على إبراهيم وممتاز القط وعشرات غيرهم ، وبسبب أن الاثنين المشار إليهما يستعملان لغة تبدو عقلانية لكنها عقلانية التابع الواعظ لمتبوعه المحاسب عليه من التعثر أو لا قدر الله الزوال. عبد المنعم سعيد يدافع عن الاقتصاد الحر والسوق الحر والحق فى الغنى والحق فى القوة الناتجة عن الغنى ماعدا السياسة الحرة والشعب الحر والأحزاب الحرة والنقابات الحرة والثقافة الحرة والفكر الحر لأن "السوق الحر" لا يسمح بهذه "البضاعة" من الحرية.
ما علينا. الدكتور دبج مقالا فى صدر الأهرام اليوم 2/1/2010 مبررا إقامة السلطة الجدار الفولاذى العازل لقطاع غزة عن مصر وشعبها بنفس مبررات السلطة "الدفاع عن مصر" ، عاتبا على "بعض الجماعات الفكرية والسياسية والإعلامية المصرية" أن "تنسحق هذا الانسحاق الفكرى" رافضة للجدار تحت "اسم القضية الفلسطينية" التى لا يوجد بشأنها حاليا تفاوض أو مقاومة. مبررا الجدار بأنه تنفيذا لمعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية الشهيرة بمعاهدة كامبد ديفيد مذكرا إيانا بها إن كنا نسيناها. والتى تقضى بتعهد الطرفان المصرى والإسرائيلى بالامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها أحدهما ضد الآخر على نحو مباشر أو غير مباشر ، كما يكفل الطرفان عدم صدور فعل من أفعال الحرب أو الأفعال العدوانية أو أفعال العنف أو التهديد بها من داخل أراضيه أو بواسطة قوات خاضعة لسيطرته أو مرابطة على أراضيه. كما يمتنع على كل طرف الامتناع عن التنظيم أو التحريض أو الإثارة أو المساعدة أو النشاط الهدام أو أفعال العنف الموجه ضد الطرف الآخر فى أى مكان.
ونعلق على مقال الكاتب بالآتى :-
1- شكرا على تذكيرنا بمعاهدة الاستسلام الشهيرة التى تكبل استقلالنا السياسى والعسكرى بقيود لا مثيل لها فى أى معاهدة إلا أن تكون بين مستعمِر ومستعمَر. كما كانت المعاهدات السابقة بين الإمبراطوريتين البريطانية والفرنسة ومستعمراتهما حيث كانت تحتوى على مثل هذه النصوص. التى تنهى عن أعمال لا يمكن للطرف الضعيف أن يقوم بها فى حق الأقوى لكن المقصود إدراجها لمنع المظلوم من مقاومة المحتل. مثل "التحريض" و"الإثارة" و"المساعدة" و"النشاط الهدام" و"أفعال العنف" كل ذلك فى "أى مكان" وهى النصوص المقيدة لاستقلالنا والتى فرضت إسرائيل علينا تنفيذها لإحكام حصارها لشعب غزة لإذلاله وتجويعه ودفعه للاستسلام كما استسلم أبو مازن فى الضفة الغربية وكما يدفعها إليه النظام المصرى.
2- ذكر الكاتب فى مقاله أن إسرائيل دولة بها تيارات عنصرية ومتعصبة (وكأن إسرائيل ذاتها ككيان استيطانى إحلالى ليس عنصريا ولا متعصبا) هذه التيارات تقف ضد معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية وتطالب دوما بنقضها وتعتبر مصر عدوها الرئيس. وطبعا هذه التيارات مسموح بتواجدها فى المجتمع الإسرائيلى ولا تستبعدها السلطة من الساحة السياسية. طيب يا دكتور نحن أيضا ضد هذه المعاهدة ونراها قيدا على السيادة المصرية واستقلال مصر وقيدا على حرية شعبها بل وقيدا على اعتبارات أمنه الوطنى الحقيقى. ونحن أيضا نعتبر إسرائيل عدوا دائما لمصر ومصدر التهديد الوحيد لها فى العالم ونرى ضرورة إعداد بلادنا سياسياً واقتصادياً ثم عسكرياً على المدى الطويل نسبيا لمواجهة هذا العدو بنظام سياسى وطنى ونظام اقتصادى موجه لفائدة الطبقات الشعبية والوسطى. وتعتبر فلسطين هى خط المواجهة الأول للأمن الوطنى المصرى وأن وجود إسرائيل بفلسطين بالفعل أو بالهيمنة يتناقض مع مقتضيات هذا الأمن الذى تدعى التحدث باسمه. الأمر الذى يتطلب التحالف مع شعب فلسطين لنيل حقه فى تقرير مصيره وتحرير وطنه بكل الوسائل المعترف بها فى تاريخ تحرير الأوطان وعلى رأسها الكفاح المسلح إلى جانب الكفاح السياسى بحيث يقوم إلى جوارنا دولة فلسطين الحقيقية المستقلة كأى دولة مستقلة أفضل بالطبع من أن يكون جارنا إسرائيل العدو أو دولة فلسطينية مسخ لا تنفى الهيمنة والوصاية الإسرائيلية عليها وفى سبيل ذلك فعندما تضيِّق إسرائيل على شعب فلسطين فى غزة فمن واجبنا أن نمده بالغذاء والدواء بالمساعدات الشعبية أو بالسماح لشعبه بشراء السلع من مصر عبورا إليها بصورة مقننة منتظمة من معبر رفح تحفظ كرامتهم وتحفظ فى ذات الوقت أمننا الذى لا يمكن أن يتعارض مع أمن فلسطين لكنه يتعارض قطعا مع أمن إسرائيل. كما يحق للشعب الفلسطينى أن يمرر سلعه البسيطة المصدرة عبر المعبر حتى ينشط الاقتصاد فى الحد الأدنى وعكس ذلك يعتبر جريمة حرب كاملة الأركان هى جريمة الحصار والتجويع والعقاب الجماعى.
- يرى الدكتور أن الوقوف ضد الجدار والسماح لشعب فلسطين بالعبور عبر الأنفاق بعد أن عز عليه العبور الشرعى عبر منفذ رفح يعطى إسرائيل الذريعة للاشتباك العسكرى مع مصر. ويا دكتور إسرائيل عندما تريد أن تعتدى على مصر لن تعجز عن اختراع أى ذريعة. وأمريكا عندما غزت العراق خلقت الذرائع. وكافة حروبنا مع إسرائيل كانت بذرائع إسرائيلية كاذبة. هذا من جهة. ومن جهة أخرى فإن الاستضعاف والتخاذل المقزز أمام العدو يدفعه إلى التعملق وفرض إرادته دائما عليك واللعب على وترك المهزوز وكلما خضعتْ طالبك بخضوع أكثر وأعمق. وسلطتك الحاكمة يا دكتور تستطيع أن تقول لسيدها أنا لا أخالف المعاهدة لكننى لا أسمح بتجويع شعب ترمى القضاء عليه ، ولا أستطيع أن أمنعه من الفرار من موتك المقصود إلىَّ ليطلب الغذاء والدواء وكل ذلك متسقا مع اتفاقيات جنيف بشأن إغاثة الجار المحتل الملهوف. ففى القانون الدولى اعتبارات للمروءة الإنسانية التى تحرم سلطتك شعب فلسطين منها. وتمنحها لزوار أبو حصيرة بعد منع الاحتفال بمولده بقرار محافظ البحيرة لكن ناتان ياهو طلب ذلك من الرئيس عند زيارته لمصر يوم 29/12/2009 وأجابه الرئيس إلى طلبه. من باب المروءة طبعا. واعلم يا دكتورنا أن إسرائيل ستطلب قريبا بناء لوكاندة صغيرة لزوار الضريح وستوافق مصر من باب المروءة أيضاً. وبعد خمسين عاماً بالضبط ستقام مستعمرة على أرض أبو حصيرة. وكل سنه وأنت طيب يا دكتور.
- حديثك عن الوضع فى فلسطين الذى يحكمه موقف "لا تفاوض ولا مقاومة" نحن نعترف معك بهذا الموقف لكنه موقف مؤقت لظروف الشعب الفلسطينى المحاصر من السلطة العميلة فى الضفة ومن الجوار العربى الخانق والعالم العربى الذليل الخاضع والمذعور من المقاومة والعالم الاستعمارى الطامع فى إنهاء نضال آخر شعب مستعمر فى العالم إلى الاستسلام لتعتلى إسرائيل عرش العالم العربى والشرق الأوسط الجديد ، كمقدمة ووكيله لرأس المال العالمى الإمبريالى فى المنطقة وحاكمه لتطور بلادنا وشعوبها فهل فى هذا الظرف نقتل؟ نحاصر ؟ أو حتى نسخر ؟
- بما أنك تتحدث عن المعاهدة فإننا نذكرك يا دكتور بأن هذا الجدار هو أحد الترتيبات الأمنية التى تم الاتفاق عليها بين الحكومة الإسرائيلية وإدارة الرئيس بوش قبل مغادرته البيت الأبيض بساعات فيما عرف وقتها باتفاقية "رايس ليفنى" حيث جاء بها "تعمل الولايات المتحدة مع شركائها الإقليميين لمواجهة مشكلة تهريب السلاح ونقله وشحنه لحماس (بالتحديد يا دكتور) والمنظمات الإرهابية الأخرى فى غزة (بالتحديد أيضا يا دكتور لأن الضفة مسيطر عليها) ومن الوسائل المتبعة : رفع مستوى التعاون الأمنى والاستخباراتى مع الحكومات الإقليمية لمنع تدفق السلاح والمتفجرات لغزة (تحديدا) التى يتم تصنيعها فى قطاع غزة أو نقلها إليه".
وقد نقلت نقلا حرفيا مما نشر بالصحافة المصرية فى حينه. وقد أعلنت مصر رفضها للاتفاقية فى حينه لأنها لم توقع عليها حتى لا يكون التآمر والركوع مكشوفا أمام الشعب. لكن هاهى تنفذ ما سبق أن أعلنت رفضها له طبعا تحت الضغط الأمريكى الإسرائيلى. ثم تتحدث عن أن مصر لا تعطى ذرائع لإسرائيل ؟ وتتحدث ويتحدث معك آخرون عن الدفاع عن مصر ؟ هل الدفاع عن مصر يتطلب قتل شعب غزة وحرمانه من وسائل العيش وحتى وسائل المقاومة المشروعة التى كانت مصر تساهم فيها للجزائر واليمن وفلسطين ذاتها زمن الصعود الوطنى ؟
- احتار الكثيرون من مسئولى السلطة خاصة موظفى الخارجية مثل أحمد أبو الغيط وحسام زكى فى تسمية الجدار الفولاذى العازل. فالبعض يسميه "منشأة هندسية" حتى لا يرتبط ذهننا بالجدار العنصرى الإسرائيلى العازل المقام فى الضفة الغربية لتقطيع أوصال الأرض حتى لو جاءت الدولة الفلسطينية المسخ تأتى على أراض متقطعة وملتفة فتعوق الوصل والاتصال والوصال. وإذا كنت محتارا مثلهم وتعد لمقال قادم تطرح فيه اسما لهذا الشئ الذى يقام. فأنا أساعدك فى البحث وأقترح عليك أن تسمية "البتاع" وحق الملكية الفكرية يعود لأحمد فؤاد نجم.
       هل هذا "البتاع" يحمى أمن مصر؟ أم يحمى أمن إسرائيل ويقوض أمن مصر وسيادتها ويضعها فى صف القتلة بالحصار والخنق ؟ ويرتب عبئا على الشعب الفلسطينى الذى يقاوم إسرائيل فيصبح عليه أن يقاوم نظام مصر أيضاً !!! وهل حرية السوق التى تدافع عنها تسمح بحرية التجويع والحصار والعقاب الجماعى ؟
تحريرا فى 3/1/2010.             
 
 
 
 


أضيف بواسطة  : إدارة الموقع


التعليقات على هذا الموضوع
الإسم : منال الاخرس
التعليق :

ايا كان المسمى فان الواقع قد افرغ لنا عن مازق لم تعانى منه السلطة بقدر ما يعانى منه المواطن العادى الكادح .....


الإسم : منال الاخرس
التعليق :

ايا كان المسمى فان الواقع قد افرغ لنا عن مازق لم تعانى منه السلطة بقدر ما يعانى منه المواطن العادى الكادح .....




أضف تعليق
الإسم :
التعليق :

 - كلمة التحرير 
 - مقالات 
 - دراسات 
 - بيانات 
 - ثقافة وفن 
 - ملفات وقضايا 
 - ندوات 
 - من نحن 


إسمك:
إيميلك:


 

السياسة المصرية بإبداع محمود عبدالوهاب

العامل..اضغط للتكبير

كاريكاتير محمود عبد الوهاب

من اعمال الفنانة عزة صالح

من قرية الجرنة للمهندس المبدع حسن فتحى..اضغط على الصورة

من اعمال الفنان راغب عياد..اضغط على الصورة

معرض الفنان أحمد الجناينى..اضغط على الصورة


 



 

 

 - دليل التليفون