|
عمون - اصدرت "المبادرة الوطنية الاردنية " بيانا صحفيا وزع على وسائل الاعلام اليوم طالبت به القوى الاجتماعية بالتحرك والضغط من اجل الافراج الفوري عن الناشطين السياسيين سفيان التل وموفق محادين معتبرة احتجازهما من قبل امن الدولة "يعكس ولوج البلد مرحلة جديدة من قمع الحريات والتضييق على الرأي وملاحقة النشطاء السياسيين وقادة الفكر وجميع الملتزمين في قضايا وطنهم وامتهم".
وتساءلت المبادرة في بيانها "هل يكفي عودة الهيبة للدولة على الصعيد الأمني فقط، أم أن شروط عودة الهيبة الحقيقية للدولة تكمن في: حماية الشعب من تغول السماسرة والتجار على لقمة عيشه، وحماية الشرائح الضعيفة والفقيرة في المجتمع من غول الجوع والمرض والجهل، وعودة الدولة للتدخل في آلية السوق؟".
وحذرت المبادرة من مشاريع تستهدف الدولة الاردنية وترمي الى تفكيك بناها وهويتها لصالح رؤية جديدة اسهب البيان في توضيح شكلها وخطرها على البلد.وانتقد البيان حكومة سمير الرفاعي بشدة .
* حزب الوحدة الشعبية ..
وفي تصريح صحفي لحزب الوحدة الشعبية حول الموضوع قال الحزب في بيان اصدره الخميس : فوجئنا كما فوجئت كل المؤسسات الشعبية الوطنية بتحويل الدكتور سفيان التل والكاتب الصحفي موفق محادين إلى محكمة أمن الدولة وتوقيفهم بسبب مشاركتهم في برامج تلفزيونية وإبدائهم آراء حول القضايا الوطنية ، والمستغرب أكثر هو ما ورد على لسان وزير الإعلام أن التهمة التي وجهت لهم تهمة جنائية وليست قضية رأي .
وأضاف البيان : إن هذا الإجراء من قبل الحكومة يدلل على الاتجاه الذي تسير فيه بموضوع الحريات العامة وحرية الرأي ويؤكد على أنها غير جادة في موضوع الإصلاح السياسي وتوسيع هامش الحريات ، بل تسير إلى مزيد من التضييق على الحركة الشعبية والإعلام ومؤسسات المجتمع المدني وذلك لتمرير برنامجها الاقتصادي بالاستمرار في سياسة الخصخصة وبيع الممتلكات العامة وفرض المزيد من الضرائب على المواطنين .
وختم البيان : إننا نطالب بالإفراج الفوري عنهم وندعو كل منظمات حقوق الإنسان والهيئات الحقوقية ومؤسسات المجتمع المدني برفع صوتها في مواجهة هذه السياسة الحكومية واعتبار قضيتهم قضية رأي عام .
وكان مدعي عام محكمة أمن الدولة قرر الاربعاء توقيف الكاتب الصحفي الزميل موفق محادين والدكتور سفيان التل بتهمة الاساءة الى الاردن والجيش العربي ودماء الشهداء الاردنيين إثر تصريحات صحفية في برامج حوارية تلفزيونية .
* جمعية المناهضة الصهيونية والعنصرية ..
واصدرت جمعية المناهضة الصهيونية والعنصرية بيانا استنكر بشدة " استهداف الشخصيات الوطنية المدافعة عن الثوابت الوطنية لأردننا الغالي وخاصة ما يتعلق بتحديد طبيعة العدو الأول لأمتنا وبلادنا وهو العدو الصهيوني- الأمريكي".
وأكدت الجمعية على أن موقف محادين والتل الذي يحاسبان بسببه هو موقف مُدافع عن الأردن العربي والإسلامي بثوابته الوطنية والقومية وفي مقدمتها احترام دور جيشنا العربي المصطفوي الباسل وصيانة تاريخ شهدائه في مواجهة أعدائنا الحقيقيين.
وطالبت الجمعية بالإفراج الفوري عن محادين والتل، ووقف كل أشكال التعدي على حرية الرأي، وإتباع مواقف منسجمة مع الموقف الشعبي من قضايا الوطن والأمة.
|