- اوقفوا اللعب بالنار ..معا ضد أعداء مصر والجزائر ..اللجنة المصرية لمناهضة الاستعمار والصهيونية.. 
 - بيــان حول : مشروع عروض السينما التجارية بمواقع الهيئة العامة لقصور الثقافة 
 - منح ميدالية التحرر الوطني لهوجو شافيز 
 - حملة تضامن مع الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي ألقى بحذائه في وجه الرئيس جورج بوش  


 - مصــر 
 - قضايا عربية 
 - القضية الفلسطينية  
 - ثقافة وفنون 
 - العـالم 


ادخل كلمة البحث:


 

 - يولى نت 
 - حملة التضامن مع الصحفى الشجاع منتظر الزيدى على موقع: فلسطينى 
 - فلسطينى 
 - دليل المدونين 
 - المحرر 
 - كنعان 
 - الكادر 
 - البصرة 
 - التجديد العربى 
 - الشيوعى السورى 
 - أنفاس 


بيانات- بيان للمخلصين في شعبنا وأمتنا......الأصل المقاومة وليس التفاوض....   :

 

 
بيان للمخلصين في شعبنا وأمتنا
الأصل المقاومة وليس التفاوض

 
تضع قوى المقاومة خطط عملها انطلاقاً من تناقضها مع عدوها، واصطفاف القوى وتوازناتها، فدور القوى هو التمسك المطلق بالحق، وفهم شروط الصراع وجوهر اللحظة وليس الحفاظ على القوى نفسها فقط. على هذه القاعدة التي تؤكد ان التناقض مع الاحتلال تناحري، وأن الخيار الذي تعرضه المرحلة هو إما التسوية وإما المقاومة. واي موقف لصالح التسوية التي جوهرها مفاوضات ليس إلا موقفاً ضد المقاومة هدفه الحفاظ على المكاسب اليومية لمن هم في السلطة  و/أو من استفادوا وكوفئوا من التسوية ثم شجبوها.
 
إن تنشيط الحديث عن مفاوضات في هذه اللحظة هو تحريك أميركو-صهيوني لأدواتهما في المنطقة لإنعاش المشروع الأميركي للشرق الأوسط الجديد، بعد الضربات التي اعاقته. وهو إعادة اصطفاف قوى التسوية وهوامشها شبه الرافضة التي تتلطى وراء المطالبة بتجميد الاستيطان وتحديد مرجعية أو بنصف مرجعية أو بشبه مرجعية، رافضة فهم التاريخ وتجربة مفاوضات لم تسفر سوى عن اغتيال القضية.
 
تقتضي المرحلة أن  نذهب إلى شعبنا، ونحن من أوساطه، لاستفتائه على الأساسيات التالية: هل للعدو حق في ارضنا حتى نتفاوض معه، وهل توحي عقيدته وسياساته لنا بغير وجوب المقاومة؟  ام أن التفاوض هو لحماية مصالح فئات طفيلية وتابعة. وهل يحق لمن شارك في المفاوضات التفريطية "المباشرة وغير المباشرة" منذ بداية المقاومة وخاصة في مدريد/أوسلو أن يستمر في موقعه ودوره. وهل يمكن في عالم رسمي يصطف مع العدو بوضوح ان يوفر لنا مرجعية ولو حتى محايدة؟
 
تتضمن الإجابة على هذه الأسئلة أن كلاً منا مطالب بالاصطفاف في أحد معسكرين، وليس فيهما معاً: فإما اختيار مبدا/موقف المقاومة الذي يحاول الإجابة والاستجابة لتحدي شّدَة التناقض مع العدو ومن وراءه حتى في أوساط شعبنا وامتنا، وإما الغطس اكثر في الضياع والتضييع التفاوضي الذي يضع مصالح فئات وشرائح في سلطة الحكم الذاتي فوق القضية.
 
ومن حق شعبنا وأمتنا أن يتمسكا بأن القضية لم تعد فلسطينية بحتة وفي أيدي محترفي التفاوض العبثي، سواء باسم م.ت.ف التي قتلوها بايديهم ليرفعوا عند الحاجة جثمانها ليقوم بالتفاوض، وأن الرد على هذا العبث كله هو خيار المقاومة الشعبية الفلسطينية والعربية والإسلامية طويلة الأمد في وجه العدو والمساومة الرسمية. إن المصالحة الوطنية الفلسطينية ضرورة ملحَّة شريطة أن تكون على قاعدة المقاومة لا المساومة.
 
الموقعون:
 
بسام الشكعة
د. عبد الستار قاسم
د. حسن خريشة
د. مجدي حمايل
أبو عرب إحسان
د. مسعد عربيد، الولايات المتحدة
د.نور الدين مصطفى، كوبا
الطاهر المعز، فرنسا/تونس
سعادة ارشيد
د. سوسن مروة
أنس برغوثي، محامي
رائدة خفش              
أمل وهدان، صحافية
د. عبد الرحيم كتانة
د. عادل سمارة
* * *
 
إدعموا جهود مناهضة التطبيع في الاراضي المحتلة والوطن العربي.
 
يرجى ممن يرغب في إضافة اسمه/ها الى الموقعين، الكتابة الى العنوان الالكتروني التالي: watan1free@yahoo.com
 


أضيف بواسطة  : إدارة الموقع


التعليقات على هذا الموضوع


أضف تعليق
الإسم :
التعليق :

 - كلمة التحرير 
 - مقالات 
 - دراسات 
 - بيانات 
 - ثقافة وفن 
 - ملفات وقضايا 
 - ندوات 
 - من نحن 


إسمك:
إيميلك:


 

السياسة المصرية بإبداع محمود عبدالوهاب

العامل..اضغط للتكبير

كاريكاتير محمود عبد الوهاب

من اعمال الفنانة عزة صالح

من قرية الجرنة للمهندس المبدع حسن فتحى..اضغط على الصورة

من اعمال الفنان راغب عياد..اضغط على الصورة

معرض الفنان أحمد الجناينى..اضغط على الصورة


 



 

 

 - دليل التليفون