- اوقفوا اللعب بالنار ..معا ضد أعداء مصر والجزائر ..اللجنة المصرية لمناهضة الاستعمار والصهيونية.. 
 - بيــان حول : مشروع عروض السينما التجارية بمواقع الهيئة العامة لقصور الثقافة 
 - منح ميدالية التحرر الوطني لهوجو شافيز 
 - حملة تضامن مع الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي ألقى بحذائه في وجه الرئيس جورج بوش  


 - مصــر 
 - قضايا عربية 
 - القضية الفلسطينية  
 - ثقافة وفنون 
 - العـالم 


ادخل كلمة البحث:


 

 - يولى نت 
 - حملة التضامن مع الصحفى الشجاع منتظر الزيدى على موقع: فلسطينى 
 - فلسطينى 
 - دليل المدونين 
 - المحرر 
 - كنعان 
 - الكادر 
 - البصرة 
 - التجديد العربى 
 - الشيوعى السورى 
 - أنفاس 


كلمة التحرير- شيخ الأزهر .. لا تصالح ..مفتى الجمهورية .. لا تصالح..بقلم/أحمد عبد الحليم حسين ...   :

شيخ الأزهر .. لا تصالح

مفتى الجمهورية .. لا تصالح

بقلم/أحمد عبد الحليم حسين


نشرت جريدة الشروق فى عددها الصادر اليوم 24/2/2010 أنه بمناسبة مشاركة وزراء الأوقاف العرب فى مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية المصرى المنعقد بالقاهرة والذى يختتم أعماله غدا 25/2/2010 ، وفى مؤتمر صحفى عقد بمقر السفارة الفلسطينية بالقاهرة قال وزير الأوقاف الفلسطينى أنه سلم رسالة من الرئيس الفلسطينى محمود عباس إلى شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوى تحمل دعوة الشيخ لزيارة رام الله والقدس المحتلة والمسجد الأقصى ، وأوضح الوزير أن سماحة شيخ الأزهر أبدى ترحيبه بالدعوة ، وهناك موافقة مبدئية على الزيارة وسيتم اتخاذ خطوات إجرائية لترتيبها التى تأمل أن تتم فى الموعد المحدد مبدئيا وهو ذكرى الإسراء والمعراج التى توافق يوم الجمعة السابع من يوليو المقبل. وأضاف الوزير الفلسطينى أن شيخ الأزهر ومفتى الديار المصرية الدكتور على جمعه أفتيا بأن زيارة المسجد الأقصى أصبحت الآن أشد وجوبا على المسلمين من زيارة المسجد الحرام فى غير الفريضة. ومضى الوزير قائلا "ندعو كل أنباء الأمة لزيارة المسجد الأقصى حتى لو تطلب الأمر الحصول على تأشيرات دخول من سلطات الاحتلال الإسرائيلية لتعزيز الصمود الإسلامى فى مواجهة الصلف الإسرائيلى ولرفع الروح المعنوية للمسلمين ولتأكيد الحق الإسلامى الأصيل فى القدس وهذه مسئولية المسلمين جميعا".

        ونحن من جانبنا نقول لشيخ الأزهر وصاحبه المفتى (إن صحت هذه الأخبار) أن هناك شبه إجماع من كافة القوى السياسية (غير الحكومية) وأغلب المفكرين وقادة الرأى وأغلب النقابات العمالية والمهنية وجموع الشعب المصرى غير المسيس حول رفض التطبيع مع العدو الصهيونى ، الذى يعنى (التطبيع) تحويل اغتصاب الوطن الفلسطينى إلى "أمر طبيعى". ورغم أن لنا تحفظات على حدود ومدى مبدئية هذا الإجماع حيث أنه يربطه بتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى فى إقامة دولته المستقلة على الأراضى المحتلة عام 1967 وحق العودة. للاجئين ، بما يعنى أنه موقف مؤقت غير مبدئى من حيث أنه فى النهاية يعترف بإسرائيل بشروط لكن "فيما بعد" ، يعنى يعترف باختطاف فلسطين من قبل العدو الصهيونى ، إلا أنه رغم هذا النقص تعبير يمثل الحد الأدنى عن رفض التعامل مع إسرائيل بأى وجه من الوجوه ، على أن يتطور الموقف برفض الوجود الإسرائيلى من أساسه كغاصب لبلد عربى عزيز على كل وطنى ويمثل وجوده تهديدا لأمن بل ووجود وتطور الدول العربية كلها وخاصة مصر.

وفضيلة شيخ الأزهر وفضيلة المفتى يقدران تماما قيمة "الإجماع" وقيمة "الأمة" فها هو "إجماع أمة" فكيف تخالفونه بل وتعادونه ، كيف تقبلون أن تقدموا جوازات سفركم للحكومة الإسرائيلية للسماح لكم بزيارة القدس بتأشيرة منها عليها نجمة داود السداسية ؟ كيف تقبلون ومكانتكم المقدرة لدى الناس أن تكونوا ذيلا سواء للسلطة المصرية أو للسلطة الفلسطينية (جناح أبو مازن) المفرِّطة فى حقوق وطنها وشعبها ؟ وإذا فرط عباس أو غيره ألا تتمسكون أنتم برفض الاعتراف بالعدو ؟ ورفض إقرار ضياع فلسطين ؟

المسجد الأقصى فى الأسر يا مشايخنا وفك أسره يكون بالدعوة لمقاومة الآسر الغاصب المحتل الإسرائيلى لا زيارة الأسير ، فزيارة الأسير لا تفك أسره.

إن الموصوف بوزير أوقاف السلطة الفلسطينية ليس وزيرا وليست سلطة لأنها لا تماس سلطتها وسيادتها على الأرض ، فالأرض محتلة والرئيس المزعوم ووزرائه وهم من ورق يحملون صفات بلا مضمون ، ولا يملك المدعو الوزير ولا رئيسه توجيه الدعوة إليك لأنه لا يمارس السيادة الوطنية على المقدسات فى القدس ، إنها دعوة إسرائيلية صادرة من بن جوريون وشاريت وجولدا مائير ومناحم بيجين وأولمرت ورابين وناتان ياهو وكل المجرمين على لسان ما يدعى وزير أوقاف فلسطين حيث لا يستطيع هذا الوزير دخول أرضه إلا بموافقة المحتل وحتى أبو مازن يخرج ويدخل بموافقة إسرائيلية ، فهل تسير وراء الوهم والضلال وتباركه ؟ وتشرعنه ؟

إن التطبيع يضرب مبادئ استقلال الأوطان وتحررها وحق شعوبها فى السيطرة على أوطانها وتقرير مصيرها فى مقتل. فكيف تساهمون فى طعن الشعب الفلسطينى ؟ ولا تحتجون أو تبررون بموقف سلطته المتواطئة مع العدو الإسرائيلى والأمريكان ، فهو موقف مؤقت ستتجاوزه الحركة الوطنية الفلسطينية والحركة الوطنية الديمقراطية فى كافة الأوطان العربية ، وستحاسبكم الشعوب العربية وشعوب الدول الإسلامية على اختراقكم لإجماع شعوبها ونخبها على رفض التطبيع وضرورة المقاطعة.

إن بابا الكنيسة المصرية الأنبا شنوده يرفض "حج" المسيحيين إلى القدس وإلى كنيسة القيامة وكنيسة المهد مع أن الحج إلى القدس هو "حجهم" الوحيد. أما بالنسبة لنا نحن المسلمين فحجنا إلى مكة والمدينة. وماذا لا قدر الله لو استولى أجنبى على الكعبة المشرفة فى مكة هل ستسمحون بالحج إليها وهى مدنسة بالاستعمار أم يوقف الحج حتى التحرير ؟ وأن تعملوا على تحريرها بكل أنواع الجهاد بالقوة وبالمال وبالأنفس ؟ ولا تنسوا أن صلاح الدين حرر القدس بالسلاح.

       إن زيارتكم للقدس أو لأى مكان تحت الاحتلال الإسرائيلى هو ما تعمل من أجله إسرائيل ، فهو اعتراف منكم بتهويدها والإبقاء فقط على أماكن المسلمين المقدسة محل "زيارة" "سياحة" و"حج" لكن تحت سيطرتها وحكمها وسيادتها ، وسوف ترحب بكم وسوف تستقبل باقى المسلمين الذين سينخدعون ويتبعونكم لتُظهر للعالم ديمقراطيتها المزيفة وسماحتها الخبيثة ويداها ملوثة بدماء أبنائنا وأبناء فلسطين. فتحملوا مشايخنا معاناتكم للأشواق ، اكتفاء بالحج إلى مكة المكرمة حتى تتحرر الأرض الفلسطينية ومنها القدس والمسجد الأقصى وكافة الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية. وليكن لكم فى البابا شنوده أسوة حسنة.

        شيخنا ومفتينا. لقد تحملك الشعب المصرى رغم غضبه عندما استدعتك السلطة ومفتيك لتحليل تحرير العلاقة بين المالك والمستأجر فى الأرض الزراعية وإطلاق يد ملاك الأراضى فى حياة ومعيشة صغار الفلاحين وجاءت فتواك لتقول أن "العقد شريعة المتعاقدين" دون نظر إلى من القوى ومن الضعيف فى العلاقة التعاقدية ، فساندت بذلك القوى على الضعيف دون تقدير ظروف الفلاح الفقير الذى يعيش وأسرته على ما تجود به الأرض الذى يدفع إيجارها لمالكها وقد يكون غائبا تماما عن الأرض وعن القرية. وفى ظل الناصرية استدعى النظام الأزهر ليبارك الاشتراكية فباركها واستدعاه ليحرم الصلح مع إسرائيل فحرمه واستدعاه السادات ليبارك الرأسمالية فباركها وتحليل ومباركة الصلح مع إسرائيل المتمثل فى معاهدة الذل والعار تحت اسم السلام فباركها. وجرى تبرير الحلال والحرام فى كل المرات بآيات من القرآن الكريم.

        وزيارة إسرائيل تحت اسم زيارة المسجد الأقصى هى عمل سياسى بحت وليست عملا دينيا فى هذه الظروف بالتحديد نربأ بك ومفتيك أن ترتكباه ، فتجرد يا شيخنا وتحرر من مكاسب دنيوية زائلة أنت تعظنا بزاولها وبقاء الحق والعدل إلى يوم الدين.

        فلا تصالح يا شيخ الأزهر. ولا تصالح يا مفتى الديار. حتى تتحرر الأرض والديار فى فلسطين. ونربأ بكما أن تكونا "أذيالا" أو "أذلة" والله المستعان.

تحريرا فى 24/2/2010.

 

 



أضيف بواسطة  : إدارة الموقع


التعليقات على هذا الموضوع


أضف تعليق
الإسم :
التعليق :

 - كلمة التحرير 
 - مقالات 
 - دراسات 
 - بيانات 
 - ثقافة وفن 
 - ملفات وقضايا 
 - ندوات 
 - من نحن 


إسمك:
إيميلك:


 

السياسة المصرية بإبداع محمود عبدالوهاب

العامل..اضغط للتكبير

كاريكاتير محمود عبد الوهاب

من اعمال الفنانة عزة صالح

من قرية الجرنة للمهندس المبدع حسن فتحى..اضغط على الصورة

من اعمال الفنان راغب عياد..اضغط على الصورة

معرض الفنان أحمد الجناينى..اضغط على الصورة


 



 

 

 - دليل التليفون