- اوقفوا اللعب بالنار ..معا ضد أعداء مصر والجزائر ..اللجنة المصرية لمناهضة الاستعمار والصهيونية.. 
 - بيــان حول : مشروع عروض السينما التجارية بمواقع الهيئة العامة لقصور الثقافة 
 - منح ميدالية التحرر الوطني لهوجو شافيز 
 - حملة تضامن مع الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي ألقى بحذائه في وجه الرئيس جورج بوش  


 - مصــر 
 - قضايا عربية 
 - القضية الفلسطينية  
 - ثقافة وفنون 
 - العـالم 


ادخل كلمة البحث:


 

 - يولى نت 
 - حملة التضامن مع الصحفى الشجاع منتظر الزيدى على موقع: فلسطينى 
 - فلسطينى 
 - دليل المدونين 
 - المحرر 
 - كنعان 
 - الكادر 
 - البصرة 
 - التجديد العربى 
 - الشيوعى السورى 
 - أنفاس 


ثقافة وفن- قصة قصيرة : الصياد والبحر... ماهر طلبة   :

 

الصياد والبحر
 
زمان .. زمان قوي كان فيه صياد وحيد .. كان عنده مركب صغير جدا كان مصنوع م الخشب .. كان كل يوم الصبح يركب مركبه وينزل يمسح البحر من ناحية لناحية بالشبكة ويرَوّح .. يولع النار .. يرمي سمكه في ناره وياكل لقمته ومايلقاش حاجة يعملها فيسأل نفسه سؤال ويبدأ يدور له على إجابة تكون لها منطق ومعقولة ... مثلا في يوم من الأيام سأل نفسه .. " منين بيبدأ البحر ..؟ " .. وفضل يفكر ويفكر وفي أخر اليوم قبل اليأس وقبل النوم زى الوحى جه الجواب ..
" من عينين واحد حزين ... "
.. ونام سعيد قرير العين مطمأن البال للجواب ... ومثلا في يوم سأل نفسه .. " ليه السمك مابيخلص ..؟ ... وليه دايما بيقع في الشبك ..؟ " وفي أخر اليوم هداه عقله لسبب معقول
... " السمك ما بيخلص لأن الطُعم مابيخلص .. ودايما يقع في الشبك لأنه عبيط زى الطُعم .." ..
 ونام سعيد .. وفي يوم .. وفي يوم ... وفي يوم ...
لكن في يوم .. وفجأه خطر على باله سؤال .. " ياترى الإجابات – إللي وصل لها بعد كل التفكير دا وإللي دايما بتتفق مع المنطق – ياترى هى الحقيقة ... وهل فعلا بيوصل للأجابة السليمة عن كل سؤال ؟..."
يعني مثلا ... " هل البحر فعلا بيبدأ من عنين واحد حزين .. وهل السمك فعلا عبيط ... "
احتار أكبر حيرة .. سؤال صعب جدا لأنه كان بيحط منطقه وعقله نفسه تحت الاختبار ... إزاى يثبت إنّ عقله سليم ولا ... فكر كثير .. كثير ... كثير .. وبعدين ... الصبح .. ركب المركب .. لم الشبكة ومامسحش البحر.. ماقطعهوش من ناحية لناحية إنما مشي عكس التيار .. أصعب ما في الدنيا إنك تمشي عكس التيار تتحداه وتقف قدامه .. في الأول كان السؤال متقل راسه فماقدرش التيار يرجعه ، لكن بمرور الوقت وعند نقطة معينة غلب التيار تقل الراس فبدأت المركب تتحرك لورا .. كل ما يوصل عند النقطة ده يرجع لورا .. حاول كثير .. قاوم كثير .. يمكن يوم .. شهر .. سنة ... ويمكن أكثر لكن في أخر اليوم .. في أخر الشهر .. في أخر السنة.. هده التعب فنام ولما صحي لقى مركبه الصغير جدا عند النقطة إللي بدأ منها الرحلة ولقى راسه لسه مليانه بالسؤال _ إللي أصبح متأكد إنه مش ممكن هيوصل لجواب له من الطريق دا .. هده اليأس .. هدته الحيرة .. هده الحزن .. فبكى .. بكى لإن  اليأس قتْله   .. بكى لأن الحيرة غَلَبته  .. بكى لان الحزن مَلاه... وهنا فتح عينيه .. شاف قدامه بحر بيجرى ماكانش موجود قبل كدا هزه الفرح قوى .. قوى .. قوى .. فبكى .. بكى .. بكى ... بحر جديد
ماهر طلبة
http://mahertolba.maktoobblog.com


أضيف بواسطة  : إدارة الموقع


التعليقات على هذا الموضوع


أضف تعليق
الإسم :
التعليق :

 - كلمة التحرير 
 - مقالات 
 - دراسات 
 - بيانات 
 - ثقافة وفن 
 - ملفات وقضايا 
 - ندوات 
 - من نحن 


إسمك:
إيميلك:


 

السياسة المصرية بإبداع محمود عبدالوهاب

العامل..اضغط للتكبير

كاريكاتير محمود عبد الوهاب

من اعمال الفنانة عزة صالح

من قرية الجرنة للمهندس المبدع حسن فتحى..اضغط على الصورة

من اعمال الفنان راغب عياد..اضغط على الصورة

معرض الفنان أحمد الجناينى..اضغط على الصورة


 



 

 

 - دليل التليفون