|
هل نطلب العدل من قضاة ظالمين؟ بقلم/أحمد عبد الحليم حسين تتعلق أفئدة الناس بالقضاء منتظرة عدلا ومساواة أمام القانون. فإذا حدث وشعروا بغياب العدل فإن هذا نذير إحباط أو غضب شديد قد تتحول بسببه البلاد إلى فوضى شاملة. وقديما قالوا قولة حق ان العدل أساس الملك. ويحتفظ القاضى لنفسه بهيبة اجتماعية وتُزيد عليها الجماهير ليكون دائما المثال فى مخيلتها. كما أن العدالة عمياء كما يقال بمعنى انها لا ترى الا العدل ، فلا يحكمها هوى او مصلحة خاصة. لكن درج القضاة على سلوك مسلك يهز ثقة الناس فيهم ، وينال من هيبتهم وتوقيرهم ، ذلك هو توريث أبنائهم أعمالهم. والقضاء ليس مهنة كالمحاماة أو الطب مثلا ، لكنه فى الأساس رسالة والرسالات لا تورث. لقد اصبح شائعا أن ابن القاضى قاضٍ مثله ، فيكفى حصوله على ليسانس الحقوق ليُعين فى النيابة العامة متجاوزا حقا لزملاء له حاصلين على نفس المؤهل وبدرجة اعلى. ولما صار تعيين الأبناء بتقدير " مقبول "...إقرأ
المزيد.... |